علمنا في "مدونة شنقيط لحرية الكلمة" أن حزب "التكتل" المعارض يعكف علي إيفاد لجان منه في الأيام القادمة إلي الولايات الداخلية لشرح اهداف الحزب و مستجدات الوضعية الراهنة في موريتانيا.
و في سياق متصل بالحزب فقد أكد في آخر بيان له اعترافه بمحمد ولد عبد العزيز كرئيس للجمهورية.
وهذا نص البيان:
قرر المكتب التنفيذي لحزب تكتل القوي الديمقراطية في دورته المنعقدة من 9 إلي 18 شعبان 1431 - 20 إلي 29 يوليه 2010 تجاوز مآخذ الحزب على شرعية الانتخابات الرئاسية التي جرت في 18 يوليه 2009، واعتبار السيد محمد ولد عبد العزيز رئيسا للجمهورية.
وقد اثأر هذا القرار موجة من التساؤلات لدى الدوائر السياسية والأوساط الإعلامية والرأي العام الوطني، لذلك ارتأى الحزب أن يوضح أبعاد هذا الموقف.
لقد سجل التكتل خروقا على اقتراع يوليه 2009، الذي جاء تنفيذا لاتفاقية دكار بين الأقطاب السياسية الثلاثة في البلاد، خاصة استخدام موارد الدولة وسلطانها، حيث ظل الحزب متمسكا بمآخذه على تلك النتائج.
لكن ظروف البلاد الراهنة تجعل التكتل يذكّر بثوابته حول وجوب المحافظة على ديمومة الدولة، وصيانة سيادتها واستتباب الأمن على كافة ترابها الوطني، وأن يكون ذلك محل إجماع لدى كل الموريتانيين، ولدى الطبقة السياسية، منهم خصوصا.
فَأمن بلادنا اليوم واستقرارها وسيادتها على أرضها يتعرض لمخاطر جمة، لأنها أصبحت في موقع أمامي من جبهة ما يمسي بمكافحة الإرهاب، الذي يستهدف جيشها ومواطنيها، والأجانب الوافدين عليها. ومن البديهي أن وضعا كهذا قد يشل الجزء الأكبر من المشاريع الاقتصادية، وسيعيق حتما أعمال الاستثمار المقام بها من























